مجلة سكاكر
Pokémon GO : طارد البوكيمونات في بيئتك !
بعد يومين فقط من إطلاقها، اكتسحت لعبة Pokémon GO الجديدة عالم ألعاب الهواتف الذكية حول العالم، وذلك بفضل فكرتها المدهشة التي ابتكرها مطورو الألعاب في شركة nintendo اليابانية.
هذه اللعبة التي تجمع بين العالمين الواقعي والافتراضي تتطلب الكثير من الحركة والمشي، إذ يجب على من يلعبها أن يتجول للبحث عن البوكيمونات مستخدما نظام تحديد المواقع (الجي بي إس) وكاميرا هاتفه التي ينبغي أن تكون في وضع التشغيل كي تظهر الشاشة البوكيمون المختبئ في البيئة المحيطة. وترتكز مراحل التحدي في اللعبة على اصطياد وحوش البوكيمون الصغيرة المُختفية في جميع أنحاء عالمنا الحقيقي، والتي لا تظهر إلا عند الاقتراب منها بشكل كاف، وحينها عليك أن تسعى للإمساك بها عن طريق رمي كرات البوكيبول عليها، وكلما اصطدت عددا أكبر منها حصلت على نقاط ومميزات جديدة تمكنك من تدريب بوكيموناتك والانتقال إلى مستويات أعلى.
ولكن لمغامرة البوكيمونات الجميلة هذه جوانب سلبية أيضا، فبعد أيام قليلة فقط على انتشار اللعبة في أستراليا وأمريكا ونيوزيلاندا، تسببت في عدة حوادث عرضية أو مخططة، فلعبها أثناء التجول في الشارع أو قيادة السيارة أو الدراجة لا يخلو من خطورة، كما أن بعض اللصوص الأذكياء يعرفون كيف يستدرجون اللاعبين للبحث عن البوكيمونات في الأماكن البعيدة والمنعزلة للانفراد بهم وإيذائهم.
وعدا هذا، تستخدم اللعبة نظام تحديد المواقع والكاميرا ومعالج الرسومات في نفس الوقت، مما يجعلها أحد أكثر التطبيقات استنزافاً لبطارية الهاتف.
مجلة سكاكر : ألعاب وتسالي : جديد تقنيات الألعاب